شيخ ذبيح الله محلاتى

49

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

از ديگرى آنگاه اين انوار از صلبى بصلبى و از بطنى ببطنى و از رحمى برحمى نقل شد الخ كيف كان نور جناب فاطمهء بالانفراد يا از نور جناب رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا از نور آن حضرت و امير المؤمنين يا از نور پروردگار همه يك نوع واحده‌اند و از يك مصدر و مبدا ابداع و انشأ شده‌اند و از يك منشأ و محل مشتق گرديده‌اند ليكن برحسب وقت و زمان حكمت معلومهء و استعداد قابل اين مستوره ام الفضائل بذاتها و حقيقتها در ملكوت اعلى و عالم بالا تجليات خاصته داشته و از هر تجلى باسم و لقبى خوانده مىشد است اثر طبع سيد محمد گلپايگانى ابن العلامة الفقيه السيد جمال مد ظله شعت فلا الشمس تحكيها و لا القمر * زهراء من نورها الانوار تزدهر بنت الخلود لها الاجيال خاشعة * ام الزمان اليها تنتهى العصر روح الحياة فلو لا قدس عنصرها * لم تأتلف بيننا الارواح و الصور سمت عن الافق لا روح و لا ملك * و فاقت الارض لا جن و لا بشر ما عاب مفخرها التانيث ان بها * على الرجال نساء الدهر تفتخر مجبولة من جلال اللّه طينتها * يرف لطفا عليها الصون و الخفر سر النبوة معنى الوحي قد نزلت * في بيت عظمتها الآيات و السور حوت خصال رسول اللّه اجمعها * لو لا الرسالة ساوى اصلها الثمر قل للذى راح يخفى فضلها حسدا * وجه الحقيقة انا ليس تستتر أ تقرن النور بالظلماء من سفه * ما انت فى القول الا كاذب اشر بنت النبى الذى لو لا هدايته * ما كان للحق لا عين و لا اثر هى التى ورثت حقا مفاخره * و العطر فيه الذي فى الورد مدخر تزوجت فى السما بالمرتضى فزهت * بها الجنان احتفالا و انطفى السقر قف يا يراعى « 1 » عن مدح البتول ففى * مديحها تهتف الالواح و الزبر و ارجع لتختبر التاريخ من بناء * قد فاجعتنا به الانباء و السير هل اسقط القوم ضربا حملها فهوت * تأن مما بها والد مع منهمر و هل كما قيل قاد و بعلها فقدت * و راه نادبة و الضلع منكسر

--> ( 1 ) قلم بكتب به